التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى لا أحد و لي

 مؤخرا بتُ أجد عزوفا عن ممارسة الكتابة رغم أنها كسلوك أعز ما أفعل، وذلك مرجعه أن ما أردته منها تعطيني إياه، لكني لا أمتلك حقوقها، فلا أنا بارع في قواعد اللغة، ولا حصيلة قوية من الكلمات أو التشبيهات لكي أمارس الكتابة بكل مافيها من قدسية.

ربما لا يقرأ الكلام هنا أحد، أعرف..
اكني أكتبه كبيان لنفسي وكإعلان ربما أريده في قابل الأيام، إذ أنني منذ الآن لن أقدم على الكتابة كما كنت أفعل سابقًا، وأعني بذلك الكتابة التي ربما تُفهم على أنها محاولة أدبية ولو كان حتى بعض حديث النفس!

وإن حدث فلن أكتبه لأحد، وإن عرفه أحد فأحذفه بعدها. لن أترك إلا كلمة أظن فيها أن الصحة.


وجدير بالذكر ان هذا المقصد ليس تحت تأثير ضيق ما أو تعرض لذم أو توجيه، لا!
هذا المقصد يراودني منذ حين وماهنا إعلان وحسب، وفضلت كتابته هنا وليس على صفحة الفيسبوك حتى لا يكون فيه شبهة التعرض لكلام الأصدقاء أو دعمهم للتراجع! نحن في الغالب نستجيب للكلام الطيب الذي يشعرنا أننا على شيء ولو كنا على لا شيء!

طيب هل سأتجه للتعم وإكمال ماهو ناقص لدي؟
في الحقيقة أتمنى ذلك، لكن لا خطة لدي حاليا ولا سبيل لعمل ذلك. أو لعله ليس ثمة دافع !

والسلام على الكتابة حتى حين، وعلى العابرين، وعلى روحي التي كانت تتعب فتجد ملاذا، ولها الصبر والدعاء!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...