التخطي إلى المحتوى الرئيسي

س و ج

 - هل كتبت الشعر من قبل؟

نعم. كان أول ماكتبت، ثم حين حدث جلستُ لنظم قصيدة لكي أزلزل بها عرش الحاكم وأحذره من مغبة بناء جدار فاصل وغلق معبر، ولما بناه علمتُ أن قافيتي عرجاء فلم أستطع السير بها.

- الفتنة امرأة؟
ليس شرطا، لكنها من المؤكد أنثى.

- هل صحيح أن الميت يسمع ما نقول ويعرف بما يحدث؟
سمعتُ عن هذا وقرأت أثرًا كذلك لا أعرف صحته، لكني لم أسمع من ميت بعد.
ولكم أتمنى ذلك.

- لم تخليت عن الكفاح لأجل أهدافك؟
كنتُ ماضيًا دون كلل أسير الليل والنهار حتى إذا كنت ليلة باردة أخذت الأغصان التي لم تميل للريح فانكسرت وأشعلتها للدفء.
الذي ظل ينمو ويثمر كان غصنًا ذكيًا، مال قليلا حتى مضت الرياح، فعاش وأثمر. عدتُ عن طريقي حينذاك.

- المعاناة أبدية؟
نعم، للعاشقين والسائرين وراء رغبات متجددة.

- أشعر الناس؟
الراعي الذي رق قلبه لموت شاة صغيرة ثم قال: يا وجع قلب أمكِ، ويا وجعي على وجع قلب أمك.

- حلمك؟
ليس لي الحق بأن أحلم. أنا ألعب دورا ليس لي، ولا حرية لي في تغييره.

- متى الراحة؟
لا أعرف، ربما حين عزلة منشودة.

- من أحق الناس بالصحبة؟
احترس! صحبة الناس مليئة بالفخاخ، وأخطرها الناس أنفسهم.

- هل تريد أن تقول شيئا في النهاية؟
نعم، لم دائمًا تترك مساحة الحرية في القول للنهاية؟ من أين جاء الافتراض بأن هذا هو الموضع الأهم للسؤال وليس بداية الكلام، بل كله؟!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...