التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 مرحبا.

لدي كل ما يجعلني أتقزز من هذا العالم، وهذا الناس. لدي كل الأسباب والدوافع والتبريرات لأن أقوم بكل ما يفعله الأوغاد دون أن أكون واحدا منهم، أو حتى أفكر بذلك، وإن تجرأ أحد وحاول أن يقولها بوجهي سأطلق عليه كل ما أختزنه من غضب منذ أن وعيت. وهذا بشكل عام.

 أما بشكل خاص، فلدي حالة من التعلق بشخصية خيالية. أضحك على نكاته، وأهرب من لحظات بؤسه، وأفرك رجلي لأني أحس بالتعب بنفس الموضع الذي يشعر به، وأخيرا لدي إعجاب بالغ بما ينتعله من أحذية..! إنه يحصل دائما على الأحذية التي أود أن أمتلكها..! بالإضافة طبعا للبيانو.

أما بشكل أقرب وأقرب، فإن كل الأشياء منذ عدة ساعات بدت بلا فائدة ترتجى، ولا نفع يطلب، ولا فعل صادق بقدر صدق السيف، والذي لا نملكه.

أكتم كلاما كثيرا عما يفعله الناس جميعهم بلا استثناء. كل هذا هراء لا يعول عليه، وكلنا حمقى. ولأني قد أتحكم بكل شيء إلا الصداع الذي يرافقني الآن، فيجب أن أدعه يتكلم دون أن أقف رقيبا عليه وأمسح من كلامه سطرا أو سطرين.

قد أكون أنا المتكلم، أو قد يكون الآخر، لا أدري..! لكني موقن وبشكل مؤكد - وهذا على غير العادة- أنه لا مفر من أن يتخلص أحدنا من الآخر، وإلا خلصنا نفسينا من الناس كل الناس، أو ربما قمنا بالثانية..!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...