رسم القلب الأخير الذي شرحه لي طبيب الهوى كان فيه حسبما علم: صديق غائب، وامرأة تزعم حب اليد التى تكتب الكلمة، وثقب لايمكن غلقه، ونكتة سوداء .. لا، ثلاث .. انتظر ! إنها كثيرة، لايمكن عدها ! وموسيقى شعبية وكلاسيكية، وآيات في أعمق نقطة يخرج منها غصن ووردة وورقة بيضاء بها خطوط طولية متراصة، سألته: الكتب التي لم تقرأ؟ قال لا: بل هي ماقرأت لأن منها يخرج الشوك والشوق، ثم أطال السكوت متأملًا فلما قلقت قال: ماهذا الفراغ؟ إنه عصيٌ عن التفسير !
كنت أعلمه، ولم أخبره، فأخذت الرسم. احتضنته ورحلت.ورقة بيضاء، وصداع، وصخب داخلي، ورغبة في مكان آمن. والكثير جدا من اللامعرفة.

تعليقات
إرسال تعليق