التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تميمة

 إن كلماتي كالتمائم.

ليست من تلك التي تجلب الحظ، بل تلك التي أتت من الحزن.
أسير وهي معلقة بي ..
والطريق مظلم جدًا، والعجيب أنني أرى.
في المرةِ الأخيرة التي خلعتها إثر قول صديقي المتدين: الطريق إليه لايُستعان فيه بغيره ..
بعدها فتحت دفتري الأزرق، وقرأتُ مانزفته وشكل خيطًا علقتُ به آخر تميمة ..
غبتُ كثيرًا ورحلتُ إلى عوالمي التي خلقتُها بالضفة الأخرى من البحر، وبالساحل الجليدي، وببيت ريفي، ووظللتُ صامتًا لمدة ساعة، كانت هي المدة التي أخذتها وأنا أصلح وترًا ببيانو قديم في بيتي المشتهى.
تذكرتُ وانا أصلح البيانو فاتتني قبلة مشتهاة، وثمة فقد كان يحدث - ولازال - دون أن أستطيع منعه، وبكيتُ كثيرًا مفتقدًا الخلود الذي لن يمنحني إياه الله ..
كان الوقت ليلًا ..
خرجتُ من البيتِ، وبرقبتي وتر يمسك لحنًا وأنظر إلى السماء حائرًا .. وثمة أوراق أسمع صوت أكل النار لها بقاع المدخنة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...