التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحثا عني .. لم يجدني!

 أشعر الآن أكثر من أي وقت مضى بالرغبة في السفر مع قبيلة تتجول بين سهول ووديان بلاد آسيا الوسطى. أيضا بالرغبة أن أرسم بالكلمات ما يمكن أن يصل إلى الآخر حينما يراني.
كيف يمكن لي أن أكتب بالكلمة ما أنقله إليك بنبرة صوت ورؤية حركات يدي والنظر بعيني؟ لا أرغب في أن أقول: لافائدة من كذا وكذا بعدد من الكلمات. يمكنني أن أطبق شفتاي فقط.
آه يا إلهي!
هل يدرك أحدهم الآن أني أنقر على لوحة المفاتيح بغضب كضارب عدوه من شدة الغضب؟
ومما أغضب؟ هذا يبدو يسيرا عند عدد من الناس، لكن البعض يا أصدقاء يتميز من الغيظ لأنه لا يستطيع ان يقبض على كلمة واحدة تعبر عمّا يمر به.
مثلا، تاهت مني كلمة الآن هي مفتتح لغيرها. كيف يمكن لإنسان أن يضع خمس دقائق من الحيرة والغضب والتقصي عن كلمة مرت بالرأس فبديلا عن إلتقاطها أخذت هي قبيلة مما لدي؟!
كان يجب أن تنظروا إلي لتفهموا ماذا يعني ذلك كله!
أحسد أولاء القادرين على تطويع الكلمة وإن تاهت واحدة قدروا على جلب أختها.
يالأسف، كأني أراني في صورتي القديمة بساحة أخرى قبل انتشار هذه فكنت أبحث عني، وكانت آخر المشاركات تقول: بحثا عني .. لم يجدني!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...