إلهي..
ما الذي يحدث لي؟
لم توقفت عن رصد شعوري بكلمة؟ لقد أصبح الأمرُ عسيرا على مخيلتي بأن تلتقط عنقودا يتدلى من حب ورغبة وبغض وألف ملاحظة وألف ألف من التفاصيل!
رائحة القهوة التي لاتفارق أنفي، ومذاقها الثابت على لساني، وناي يسأل ووتر يجيب، وقلق مستمر متزايد ونظرات للخلف ولقابل الأيام!
أفقدان إيمان هذا يارب؟
هل انشغالي بقابل أيامي ومن أعول قلة ايمان وسوء معتقد؟!
ماعساي أفعلُ وأنا وحيد رغم كل هؤلاء؟
كانت الكتابة ملجأي لا لأني لا أثق بأحد حولي! لكن لفرط الحرص على الآخر فألجأ للكتابة -لي- حتى لا أرهق غيري بما أظن وبما أفكر.
يكفيني أنا كمواساة وهدهدة، وكسلامة للآخر.
لكن الكلمات عصية. أحاول أن أحيكها من خيوط عديدة ولا سبيل يارب.. لا سبيل!
فتحتُ كتابا بل اثنين وثلاثة! فتحت معجما.. نظرتُ إلى أولادي فحضرت بمخيلتي كل من لا أب له! تأثرتُ جدا وشعرتُ بمسئولية تجاه أطفال العالم، لكن الكلمات خذلتني أيضا.
لولا تعظيم يارب للكلمة والقلم في كتابك الكريم لسببتُهما الآن غضبا حتى أفرغ وتنتهي كل هذي الطاقة التي تحك روحي.
أنقر على لوحة المفاتيح بسرعة وغضب. أخطئ في حرف فأعود لتصحيح بهدوء. ألا يجب أن ألتقط الحكمة بالأمر؟
أليس الهدوء أفضل؟
الأمر ليس بيدي..
الأمر معقد جدا.. جدا!
يشبه أن يكون كمهمة ساعي بريد عليه أن يوصل الرسائل الألف التي معه، لكن كل من يجب أن يستلموها رحلوا!
وهو لا يدري بعد.. أو لعله يدري ولكن لا سبيل سوى التقدم!
تعليقات
إرسال تعليق