التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رغي - 27 أغسطس 2021

 الحق أقول لكم يا أصدقاء: أنا أحب ما أكتبه خاصة أني لا أكتب لغرض الكتابة لكنه نزف بطريقة مختلفة.

الحق أم الحقيقة؟
لا أعرف، أو بالأحرى لا أتذكر لأن هذه الإفتتاحية ليست لي، ولا أذكر لمن. أيضًا هناك افتتاحية وددت لو أني كاتبها وأظنها من نص لأحمد خالد توفيق رحمه الله.
" أنا وحيد"
مه! لو أني كنتُ كتبتها قبل أن أطالعها لعددتُ نفسي من أصحاب المآثر!
برأسي الآن ذلك الصداع أو الصراع برأسي الذي كان يدفعني في الأعوام السابقة على النزف.
بعض منه بالأخص!
لذا لجأت ثانية لهذي المساحة البيضاء التي كانت أعز صديقة يوما ما.
بالمناسبة، قمتث من يومين بحظر أول شخص هنا.. أرسل لي طلب صداقة فوجدته نشر بعضًا مني على صفحته دون أن يشير إلي بل تمادى أنه يحدث الناس بأن الكلام من صنعته!
الوغد! كيف يجرؤ أن يبيعني بثمن بخس هكذا، ويستخدم روحي وأنا حي؟!
ما علينا!
ليس من ثمة أغنية الآن كما كان بالسنين الخوالي.
ناي و وتر!
قال درويش مرة:
تحدث إليها كما يتحدث ناي إلى وتر خائف في الكمان.
لم الكمان؟
هل عجز العود أن يبث حزنه إلى درويش فلسطين؟
لا يثار الشجن معي إلا في حضرته.
تقول العرب: لكل طائر مشربه، و أقول: لكل درويش وتره.
.................
ليس ثمة ما أقول لكم غير ذلك، وهذا ان افترضتم أن ما قلته بالأعلى كان من المهم إخباركم به!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...