التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشوق والشوك

 أريد ان أكتب. الآن. أحيانا يبدو لي فعل الكتابة كشهوة يجب أن تُلبى وإلا أتعبت صاحبها.

ثمة أمور عديدة أفكر فيها مرارا ولا أهتدي إلى نهايتها. هذا مقلق بالنسبة لي. مقلق جدًا.. لا يمكنني أن أترك أمرًا قبل إتمامه، وإن حدث فسوف يظل ذلك مبعثًا للكدر لوقت ليس بقصير.. فتخيلوا كل هذي الأحاديث والخيالات وقطع المسافات إلى الآخر في عديد أماكن؟
أصير كأنني في منتصف دائرة مشدود من جميع نواحيها، وبالكاد أصل إلى قرار بإرخاء هذه الحبال والتوجه لناحية واحدة فتبزغ فكرة اخرى فتتبدل الأولويات وتتغير المعطيات وتتسع الدائرة وأصبح أكثر عرضة لغيرها.
أريد أن أكتب، لكني لا أستطيع أن أحدد الآن أي من هذه الأشياء أكتب عنها؟ رأسي كرة من الشوق والشوك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...