التخطي إلى المحتوى الرئيسي

راء

 

أيقظتُ أهلي ياليوم لأول يوم دراسي، وظللت أتلاعب بالألفاظ بين الغفوة واليقظة لما أعجبني ندائي على ابنتي: إيثا. وهو حرف موسيقي عندي، ووجدته قلب الإساءة إسراء، وقلب الود وردًا، وتذكرت أني سأعود اليوم للعمل بعد إنقطاع بسبب المرض. فجاة شعرتُ بأن الثقب بداخل قلبي اتسع، خاصة عندما تذكرت مشهد إنقطاع أنفاس "جون سنو" في معركة اللقطاء وأنفاس "كابتن ميلر" في إنزال نورماندي !
من يحذف لنا الحروب من قواميسنا؟ من ابن الكلب الذي كتب الراء في منتصف الحُب؟
حرف الراء الذي أحبه كاللون الأزرق تمامًا خذلني ! "رعشة" تصيبني الآن، وتلاشي للجمال الذي رأيته من حقل جدي بينما المساحة الخضراء أمامي ممتدة كأنها الجنة الموعودة ! إن حذفتُك أيها الراء من "شجرة" سأتذكر المرة التي جُرحت فيها برأسي فانقطعتث عن اللعب وتبارى الناس في تضميد جراحي ! أنت في جراح أيضًا !
عجيب، أين سأهرب منك؟ وفي الهرب كذلك ! هذا أعجب، ربما .. لا لا .. لن أكتب أمرًا / شيئًا أنت فيه.

*نشرت المرة الأولى في 18 سبتمبر 2018*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...