التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 إن الإستيقاظ ورؤية الناس والتعامل معهم أمر مؤسف. لا يجب أن نتعامل فيما بيننا بشكل مباشر إلا حين الاضطرار وحسب.

لا يجب على الإنسان أن يحيط نفسه بعديد من الناس، ولا أن يندمج مع أعداد غفيرة منهم! لذا فبذل الجهد في اصطفاء عدد منهم يتفق ومزاج كل فرد هو واحد من أهم الأمور التي يجب السعى فيها وبذل الجهد والوقت لتحقيقها.

يجب ان تتوفر كل طرق تخليص الأوراق مثلا عن بعد، ويتم دفع أي رسوم بطريقة تقنية من حيث يجلس المرء. لنتحمل بعضنا البعض في العمل والمواصلات مضطرين حتى ينقضي الوقت! أما ان نتحدث في أمور غير مواضيع العمل او نتبادل الرأي في أي قضية تدور بينما نحن في المواصلات، فهذا وعهد الله أسوأ من قضاء ليلة في أجواء باردة خارج الجدران بينما يشتد ألم الأسنان.

ما كنت أعتقد ان أقول ذلك يوم وأنا المحب لاجتماع الناس والترابط بينهم وأحد المقرين بحاجة الناس إلى بعضها!
ربما ذلك الإقرار الأخير لاينفي رغبتي في البدء، ربما!
لكني بتُ أخشى التعلق، ولا أرغب في رؤية أي أحد وهاتفي أصبح صامتا معظم الوقت، والتواصل الشخصي ذاته بات مع عدد قليل جدا من عموم الناس، ومنهم أقاربي المباشرين وحسب.. اولاء من تربيت معهم أو بمعنى آخر من كان لهم رصيد متراكم منذ الطفولة.


وبشكل ما ينتابني الآن مع هذه الرغبة شعور بالأسف تجاهها. أو ربما تجاهي وتجاه ماقضيته من عمري محاولا بناء علاقات عديدة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...