التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 أطمح في هذه الدقائق أن أكتب نصا أخيرا لشخصية لا أعرفها، بينما في الحقية أقصدني. أطمح أم أرغب؟

التفاصيل تأخذ مني وقتا يجب أن يكون مخصصا لغيرها. وإني لو كتبت هنا سطرا عنها، فبذهني ألف ألف لم ولن يكتبوا.

المهم، أقف على العتبة، وأنظر إلى الباب تحدثني يسراي بالطرق عليه، وتتردد يميني. أسمع أصواتا من الداخل تخبر عن عائلة ومرح وود وترحاب. لكني من ناحية قطعة ناقصة عن هذا الكمال بالداخل. لو أني تقدمت لنقصَ هو لما أحدثت به. أو ليس بعد التمام إلا النقصان؟

ثم من ناحية أخرى، تغزوني تلك الفكرة الغريبة التي طرقت مسامعي اليوم، فقد يكون الحصول على كل شيء ليس كافيا في النهاية..! هل تتخيلون هذا؟ لأول مرة أفكر في هذا الأمر.

ماذا فعلا لو لم يكن الحصول على كل شيء كاف؟!


لعل النص الأخير هرب كالعادة، أو أنني لم اجد الشخصية المناسبة -بعد- التي ألبسها ثوب كلمات تخبر عني، وتحكي طرفا من الخبر الذي أرتضيه عوضا عن كل الكلمات التي سأكتمها.

لكن هل وصل بي العجز إلى أن أقرأ ثلاث قصائد ولا أتذوق بيتا واحدا؟!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...