التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 لأن المشترك فيما بين الناس قد اندثر، وصار كل امرئ يجعل غلبة الصواب برأيه ثم ينطلق على الملأ من صحبه وأهله قائلا: رأيي الحق وإلا فلا..!

وهذا شيء لا يمكنني تحمله. لا أستطيع كما البعض موائمة الظرف والحال حتى يمر بعض الوقت. هذا لا يرضيني.

صحيح؛ ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا..!

هؤلاء الذين ينظرون في المرايا فينطلقون إلى الناس مصطحبين وهم تميزهم عن البقية، والتفرد عن كل أحد؛ كيف تطيقهم المرايا؟

لو كان للمرايا فم ولسان لبصقت عليهم.

أين ذهب الخلق والعرف بين الناس؟ ما معنى كل هذا؟ لم يحدث كل ما نرى؟ والأحرى: لم لايحدث ما يجب أن يكون؟!

ياللمهانة..! أجلس على أريكة أتحسر على ذهاب الخلق والحق بين الناس، وغيري يحمل روحه على فوهة رشاشه بيد مصابة ليغير الأمر.

فإنا لله.. قد عرفنا كيف تصير جهنم حطبا..!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يحدث لنا؟

  - ماذا يحدث لنا؟ يتساءل صديقي كريم. ويخبرني أحمد أنه ينوي ان يكتب شيئًا أنا فيه، ولما كتب عبد الله عن صديقنا الغائب جعله في قلبي. وأنا الآن بينما أفكر في سؤال كريم مجردًا من باقي منشوره أقول: من نحن تحديدًا الذين يقصدهم؟ أقاوم النعاس. لكن كيف سأقاوم الوجود وكل هذي التفاصيل؟ في الصباح يكتب صديق عنها بسبب النعاس قد نسيت كل ماحدث قبل ساعة فنسيت اسمه، ومنذ دقائق أطالع صورة بها تفاصيل أخرى. من انا؟ هل أذكرني؟ بداخلي إنسان يسمع ام كلثوم ويلومه الأزهري على مافرط، وأيضًا ذلك المحب للناس والذي قرر أن يقاوم بعضهم ببعض، فيلتزم مجموعة ويبحث عن المشترك ويمضي، وتقول الست: ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا لو حملنا الأيام في راحتينا، وتخبرني زوجتي بأن ابنتي كبرت ويجب ان تتعلم الآداب العامة وتحفظ القرآن، ويخبرني انا المحب للظهور أنني ما أرسلت نصوصًا للأصدقاء على الخاص إلى لينقلوها عني، فيرد غيره: لا ! لستَ بهذا بهذا السوء، أنت لست سوى مقبل على الناس، ويراهم من بعيد رجل ريفي حصل على درجة عالية في التعليم يجلس على مقعد خشبي في قمة حقل واسع يستظل بشجرة توت ولايبالي بهم. تذكرت. صديقي الذي كتب عن التفاصيل هو...